يعتقد الكثير من الناس أنه يجب استخدام المضادات الحيوية بعد ممارسة الجنس غير المحمي, هذا لأنهم يخشون الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً, حيث يعتقد بعض الناس أيضاً أنه يمكن استخدام المضادات الحيوية كوسائل منع الحمل لمنع الحمل. هل هذا صحيح ؟
المضادات الحيوية هي أدوية تستخدم لمكافحة العدوى التي تسببها البكتيريا، تقوم بعلاج العدوى عن طريق قتل أو تقليل نمو البكتيريا.
هناك العديد من فئات المضادات الحيوية. تعمل أنواع معينة من المضادات الحيوية بشكل أفضل لأنواع معينة من الالتهابات البكتيرية، وتأتي بأشكال مختلفة مثل الأقراص والكبسولات والسوائل والكريمات والمراهم.
لذلك، لا ينبغي استخدام المضادات الحيوية للوقاية من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بسبب مخاوف جديّة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات, حيث تنشأ مقاومة المضادات الحيوية عندما لا تستطيع مضادات حيوية معينة التحكم في البكتيريا أو قتلها, يمكن أن يؤدي تناول الدواء ثم الإصابة بعدوى ما أن تتطوّر مقاومة له بسرعة، مما يؤدي إلى زيادة معدل مقاومة هذا الدواء، مما يعني أنه في بعض الحالات، لا توجد علاجات فعالة لبعض العدوى في بعض الظروف.
يعالج المتخصصون في الرعاية الصحية الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بناءً على الأعراض أو نتائج الاختبارات المعملية أو كليهما. نظراً لأن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي عادةً ما تكون غير عرضية (ولكن لا يزال من الممكن أن تسبب ضرراً أو مشاكل طويلة الأمد)، لذلك يجب على الأشخاص الذين يمارسون الجنس ذي عوامل خطورة مرتفعة أن يقوموا باختبارات روتينية لفحصهم بشكل متكرر لكشف أي أمراض منقولة بالاتصال الجنسي في أقرب وقت ممكن ومن ثم علاجها فوراً, من المهم أيضاً إخضاع الشركاء الجنسيين للمرضى للاختبار والفحص ومن ثمّ العلاج في حال أثبت إصابتهم.
من المهم أيضاً ملاحظة أنه ليست كل الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي ناتجة عن البكتيريا, حيث أن العدوى الأخرى، مثل الهربس والتهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هي عدوى فيروسية ولن تستجيب للمضادات الحيوية.
للحد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، يرجى ملاحظة ما يلي:
المضادات الحيوية ووسائل منع الحمل الجنسية شيئان مختلفان. هناك طرق مختلفة يمكنك استخدامها لمنع الحمل. تحدث دائماً إلى أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تشكّْ في ما يجب القيام به عندما تمارس الجنس دون حماية.