القضيب (العضو الذكري) هو العضو الخارجي للجهاز التناسلي الذكري، ويتكون من 3 أجزاء وهي قاعدة القضيب (الجزء المتصل بجدار البطن)، جسم القضيب، والحشفة أو ما يُعرف بـ رأس القضيب (النهاية المخروطية للقضيب)، وفتحة مجرى البول (الأنبوب المسؤول عن نقل كل من السائل المنوي والبول خارج الجسم ويقع في طرف الحشفة).
هناك بعض المشاكل الجلدية التي قد تصيب القضيب، بعضها طفيف للغاية ولا يسبب أي مشاكل خطيرة، وعلى النقيض قد تكون بعض الحالات خطيرة وتتطلب علاجًا فوريًا أو إجراءً جراحيًا.
وإليك في هذا المقال أبرز المشاكل الجلدية التي قد تصيب العضو الذكري.

التهاب الحشفة هو التهاب رأس القضيب، وإذا كانت القلفة ملتهبة أيضاً تسمى تلك الحالة بالتهاب القلفة.
تتمثل أعراض التهاب الحشفة فيما يلي:
لعل السبب الأساسي والأكثر شيوعاً لـ (التهاب الحشفة ) هو عدم الاهتمام النظافة الشخصية (إذا لم ينظف الذكر الجلد الحساس الموجود تحت القلفة بشكل منتظم) وخاصة الذكور غير المختونين حيث يتراكم العرق، والبكتيريا، وخلايا الجلد الميتة حول الحشفة، مما يؤدي إلى التهاب الحشفة.
تشمل الأسباب الأخرى لالتهاب الحشفة الآتي:
كما يُعد الرجال المصابون بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحشفة أيضًا.
عادةً ما يصف الطبيب المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات لعلاج التهاب الحشفة، وعندما يكون الالتهاب شديداً أو متكرراً، قد يكون الختان هو أفضل خيار علاجي.
يساهم الاهتمام بالنظافة الشخصية في منع نوبات التهاب الحشفة فيما بعد، ومن الضروري تجنب استخدام الصابون أو المواد الكيميائية القوية التي قد تتفاعل مع جلد تلك المنطقة الحساسة.
الطفح الجلدي القضيبي هو وجود بقع أو تقرحات على القضيب، وقد ينتشر إلى بعض المناطق الأخرى كالفخذ أو الأعضاء التناسلية، وهي ليست حالة طارئة، ولكن قد يكون علامة على مرض ما قد ينتقل للآخرين.
عادةً ما يصاحب الطفح الجلدي القضيبي حكة شديدة، وألم، وتورم، مع ظهور بعض البثور، أو الإحساس بالحرقان أو الألم أثناء التبول.
قد يكون الطفح الجلدي القضيبي مزعجاً للغاية أو محرجاً، ويسبب صعوبة أثناء التبول، والعلاقات الجنسية، والأنشطة اليومية.

يُصاب الذكور بالشبم عندما تكون قلفة القضيب ضيقة للغاية بحيث لا يمكن سحبها للكشف عن رأس القضيب.
بينما تُعرف الحالة التي تحدث عندما لا تعود القلفة إلى موضعها الأصلي مرة أخرى بـ البارافيموسيس (Paraphimosis).
عادةً ما يُصيب الشبم الأطفال من الذكور، وقد يكون متواجداً بالفعل عند ولادة الطفل بسبب العدوى، أو النسيج الندبي الذي يتكون نتيجة لإصابة ما أو التهاب مزمن.
تُعد العناية الطبية الفورية ضرورية للغاية، وإذا كان الشبم يجعل التبول صعبًا أو مستحيلًا، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المضاعفات الخطيرة إذا لم يُعالج. وقد يحدث الشبم أيضاً بعد الانتصاب، أو النشاط الجنسي، أو إصابة رأس القضيب.
تتمثل أعراض الشبم فيما يلي:
قد يؤدي ضعف تدفق الدم الشديد إلى موت أنسجة القضيب، ويكون من الضروري بتر القضيب في تلك الحالة.
يشمل علاج الشبم الشد اليدوي اللطيف للقلفة على مدى فترات من الوقت، ويمكن إرخاء القلفة بالأدوية الموضعية على القضيب.
وغالباً ما يوصي الطبيب بالختان لاستئصال القلفة وبالتالي علاج الشبم.
قد يوصي أيضاً برأب القلفة (فصل القلفة عن الحشفة) وهو إجراء أقل إيلاماً من الختان.
يُعد سرطان القضيب أحد أنواع السرطانات النادرة للغاية التي تحدث عندما تنقسم خلايا القضيب بشكل غير طبيعي وتنمو بلا سيطرة، وفي بعض الأحيان قد تتطور الأورام الحميدة (غير السرطانية) وتصبح سرطانية.
لعل السبب الدقيق لسرطان القضيب غير معروف حتى الآن، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تتسبب في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القضيب، والتي تشمل الآتي:
عادةً ما يكون الرجال غير المختونين أكثر عرضة للإصابة بسرطان القضيب.
وهو مجموعة من أكثر من 70 نوعاً من الفيروسات التي تسبب الثآليل التناسلية.
يُعرض التدخين الجسم إلى العديد من المواد الكيميائية المسببة للسرطان.
وهي مادة سمكية كريهة الرائحة، تتراكم وتكون إفرازات دهنية تحت قلفة القضيب.
غالباً ما تحدث معظم حالات سرطان القضيب لدى الرجال فوق سن الـ 50.
تشمل أعراض سرطان القضيب الآتي:
تُعد جراحة إزالة السرطان هي العلاج الأكثر شيوعاً لسرطان القضيب، ويجوز للطبيب استئصال السرطان بإحدى الطرق الآتية:
الهربس (Herpes) هو عدوى منقولة بالاتصال الجنسي، تسبب تقرحات مؤلمة تشبه البثور على القضيب والأعضاء التناسلية.
بينما فيروس الورم الحليمي البشري (Human Papillomavirus) هو عدوى منقولة بالاتصال الجنسي، تُسبب ظهور ثآليل تناسلية وقد تظهر على شكل كتل أو ثآليل متعددة على الأعضاء التناسلية.